حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
جنوب اليمن
بعد 36 عاماً على إعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو/آيار 1990، يقف اليمنيون اليوم أمام محطة تاريخية فارقة، تستدعي التمعن في الحدث الأكبر في التاريخ اليمني المعاصر، اللحظة التي التقت فيها إرادة اليمنيين من صنعاء إلى عدن، ومن المهرة وحضرموت شرقاً إلى الحديدة غرباً، تحت مظلة وطنية جامعة ودولة موحدة.
بشكل مفاجئ، أعلن بقايا المجلس الانتقالي المنحل تغيير اسمه إلى "المجلس الانتقالي للجنوب العربي"، في خطوة تظهر حالة من التخبط التي يعيشها، وعدم امتلاكه مشروعا تلبية لطلب الممول، وفق منتقدوه.
توعد أنصار المجلس الانتقالي المنحل باللجوء إلى العنف لمواجهة الإجراءات الحكومية في عدن، وذلك بالتزامن مع دعوات للاحتشاد الجماهيري يوم الجمعة القادم، احتجاجًا على ما وصفوه بـ"إجراءات تعسفية" اتخذتها الحكومة بحق مؤسّساته.
أرسلت السعودية رسالة "مطولة" إلى مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد يستعرض فيها من أنشطة الإمارات في السودان واليمن. وفق ما أفاد مسؤولين أمريكيين وغربيين لموقع "ميدل إيست آي".
في التاسع من يناير الماضي، أعلن أمين عام المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي عبد الرحمن الصبيحي حلّ المجلس الانفصالي من العاصمة السعودية الرياض بعد يومين من هروب الزبيدي -المتهم بالخيانة والمطلوب للنيابة- عبر أرض الصومال إلى الإمارات.
لا يبدو الشاب "إياد" متحمسًا لأي تظاهرات يدعو إليها المجلس الانتقالي (المُنحل) المدعوم من الإمارات، ويعتقد أنها محاولات للتغطية على فشل ما وصفه بـ"إعلان الاستقلال"، وقبل ذلك القرارات الكارثية في حضرموت والمهرة. هذا جدل متصاعد بين الانفصاليين بطرق مختلفة.